جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى

60

ميزان الملوك والطوائف وصراط المستقيم في سلوك الخلائف ( فارسى )

كمال ممكن در مخلوقيت برسد ، و تربيت با تدريج نمىشود مگر به اسباب و آلات تربيت ، و خداوند منزّه از اجزا ، اعضا ، الات و اسباب مخلوقيت مىباشد و همين ، معنى وحدت و صمديت اوست بلكه او مسبّب الاسباب و سبب كل ذى سبب ، يعنى موجد اسباب است . پس بايد كه از جهت اظهار صفت ربوبيت و تربيت دادن او خلق را ، آلات و اسباب ، وسايط و علل بىشمار و بىحساب را خلق فرمايد و اين معنى « خلق اللّه الاشياء لمشية و خلق المشية بنفسها » « 1 » و حديث « ابى اللّه الّا ان يجرى الامور باسبابها » « 2 » و معنى حديث و جعل اللّه لكل شئ سبباً » « 3 » مىباشد . از جمله خلق فرمودن آلات و اسباب از براى خلقت آدم و بنى آدم ، بعد از خلقت حضرت ، مشيت و عوالم جبروت عقول و ملكوت نفوس و عمق اكبر هبا و شرق و برق جابلقا و جابرصا ، خلق فرمودن عالم سقف مرفوع اجساميه آسمانهاى هفتگانه و بحر مسجور عناصر اربعه و حيطهء بسيطهء بساط منبسط زمين و عوالم مواليد ثلاثه جبال جمادات ، و مرتع نباتات و رتع حيوانات مىباشد و لهذا فرموده است كه يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ « 4 » و هريك از اين عوالم را نيز به حكم معنى ربوبيت آلات و اسباب مىبايد . پس در هر عالمى ، بعضى از مخلوق آن عالم را ، اسباب و آلات خلقت در ربوبيت بعضى ديگر قرار داد فرموده است . تا آنكه مىرسد به عالم خاكى آدمى و بنى آدم ، و علاوه بر آنكه از عرش تا فرش بة حكم وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ « 5 » همگى اسباب و آلات خلقت و تربيت آن شده‌اند و از خود افراد آنها نيز بعضى اسباب و آلات خلقت و تربيت بعض ديگر قرار داده است . چونكه تشابه و تناسب در ما بين آلات و اسباب و مسببات لازم مىباشد و اين معنى آيه ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ « 6 »

--> ( 1 ) . كتاب توحيد : 148 ، عن ابى عبد اللّه قال : خلق اللّه المشية بنفسها ثم خلق الاشياء بالمشية . ( 2 ) . بحار ، ج 2 : 90 و كافى ، ج 1 : 182 « عن ابى عبد اللّه : ابى اللّه ان يجرى الاشياء الا باسبابها . » ( 3 ) . كافى ، ج 1 : 183 « فجعل لكل شيء سبباً . » ( 4 ) . سجده : 5 ( 5 ) . جاثيه : 13 ( 6 ) . آل عمران : 30